الصراع في الاصل يحدث بين الخير والشر - azfalaklaamalarabia

azfalaklaamalarabia

ثقافية -اخبارية

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأربعاء، 24 أبريل 2019

الصراع في الاصل يحدث بين الخير والشر


"بقلم/عبدالله صالح الحاج 🇾🇪

قد يقول قائل لماذا يحدث كل هذا الصراع فيما بين بني البشر ولماذا يحدث اصلآ في هذه الحياة؟!
وهل الصراع سنه من سنن الله في هذه الحياة؟!

الله سبحانة وتعالى خلق الكون بما فيه من اراضين سبع وسموات سبع وخلق مخلوقاته على هذا الكون الواسع والذي لا يعلم ما مدى اتساعه وما عليه من مخلوقات الا هو سبحانه الخالق الواحد الفرد الصمد والذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوآ احد في هذا الكون إلا هو هو الله الحي القيوم الذي لا يخفى عليه شيئ في السموات والأرض ولا يغرب عن علمه علم مثقال حبة من خردل في جوف السموات والأرض الا يعلمها إلا هو .

الصراع اصلآ يحدث فيما بين الخير والشر والخير والشر سنة من سنن الله في هذه الحياة والخير والشر في صراع دائم مدى الحياة والانسان بطبعه كمخلوق من مخلوقات الله فيه نزعة الخير والشر ومتى تحلى الإنسان بالخير واتصف به وصار صفة من صفاته وعمل به وعمل على فعله ونشره فيما بين بني البشر عندها ستستقيم الحياة وسيغلب الخير الشر بإذن الله تعالى.

الحياة فيها الصراع دائم ما بين الخير والشر وقد يكون الصراع من أجل البقاء وهذا لا يهمنا هنا ما يهمنا هنا هو الصراع الذي يحدث فيما بين بني البشر والذي يكون فيه الصراع لتحقيق الاطماع والاهواء الشخصية بالوصول إلى تحقيق الأنا الاعلى لكل رغبات وشهوات النفس البشرية والتي عادة ما تكون فيها نفس الإنسان هنا حينما يسعى فيها لتحقيق واشباع رغبات وشهوات نفسه تكون نفسه هنا إمارة بالسوء وفيها طبع الشر غالب على طبع الخير.

طبع الشر في النفس البشرية عادة ما يكون ناتج ومتولد عن عدم قناعة ورضا الإنسان بما كتب الله له في هذه الحياة وحينما يتسامى الإنسان بأخلاقه وسلوكياته وفقآ للمنهج الرباني والذي فيه كل الخير والسعادة لكل بني البشر والإنسانية جمعاء.

ومتى تسامى الإنسان بصفاته وبأخلاقه وسلوكياته واتجه نحو الخير وفعله وعمل على نشره وبعد عن الشر
صار الخير وفعله ونشره صلاح له في دنياه وآخرته ولن يتحقق الصلاح والخير للانسان الا بالقناعة والرضا بما قسم الله وكتب لكل إنسان في هذه الحياة
والقناعة والرضا كنز من كنوز الله ومن احبه الله أنعم عليه بالقناعة والرضا وفيهما كل الخير والسعادة بالدنيا والآخرة.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner