ومن وحي عقود من الغربة
كتبت تلك القصيدة وكانت
في بداية غربتي
***(النسجُ تحتَ سياطِ الغربة)***
الغربــةُ هـــمُ وبـــلاءْ
قبرٌ في زمنِ الأحـياءْ
وحشٌ يختال بأنيابـــهْ
وزمان من غير حيــاءْ
أنقادُ لظلمةِ أحـــلامي
فيسـودُ بأحشائي الداءْ
االغربةُ تنخرُ في جسدي
فأضيعُ بكلِ اﻷنحاءْ
أهواءٌ تـــغزو أزماني
أخشاكِ ياتلكَ الأهـواءْ
إنا غـــرباءٌ في دنـــيا
لاتــبغضُ إلا الغــرباءْ
***************
سئمتُ الغربةُ والوحشهْ
وسئمت النار بأحــــشائي
وسئمتُ آلاماً تنــهشني
تعبثُ في كلِّ الأنحــاءِ
قد ضقتُ بأزمانِ الغربـهْ
قد ضقت بظلمي وشقائي
ومللتُ زماناً ينحــــرني
يقتاتُ بصبحي ومسـائي
وعــــزيزُ بــــلادٍ قــــد ذُلَّ
يأكـلُ مـاتــحت الدقــعـاءِ
#شعرمحمدحرزه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق