خدوا المناصب
خدوا المناصب وكل الحاجات
بس سيبولى الوطن
لسانى هيتبنى السكات
وهرضى بالفتات
وصمتى هيبقى للممات
بس سيبولى الوطن
وأنا أعتبرونى مات
حامى عرضى من الشتات
وكمان هنسى الذكريات
وأنسى حقى أل فات
وهنسى الحضاره والأهرمات
وأشوف شكلى فى الشتات
وأغنى
أنتوا الماضى والحاضر وأل آت
بس سيبولى الوطن
وأنا هرضى بالفتات
وصمتى هيبقى للممات
صمتى هيبقى للممات
بقلم كابتن سعيد الحاجه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق