آهٍ ثمّ آهٍ
قلّدتُ نفسي من الهوى رسم قلادة
بحجم تباشيرموجوعةمن وجع ولادة
ردّهاطلبتُ بأهازيج ودِّ ترفل في إشادة
ماطلبت غيرالميسّريكفي بلامنٍّ أو زيادة
مالودّيرجى لذاته ولاالرّد في تكراروإعادة
مامللت الصمتَ بل مطالبَ وردٍّ بلاإفادة
تقلّص الدّهرُفألقتْ وعيدالصّدّْمتوّجٌ بريادة
ولْولَ الحلم للحْظ ظبيةٍ حوراء مثل وسادة
يرجولِقاء من شاب الهوى كمجدوم في عيادة
ودَّالفؤادقمطيرشوق يغنيه عن طلب رفادة
لاحياة لمن في شقوتي تديرالهجرفي قيادة
قطرات من حنين بالفؤاد ساهمة كقرادة
السلماجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق