مرالحول وأنا فيه العليل
من حبيبًا على القلب تجنى
أبْرقتْ لي تهنئة إزدراء
قالت لك عام سعيد وتمنى
قلت وهل بقي لقتيل الفؤاد
حتى حلم سعادة بما تغنى
ثمانية عشرعام بعد الفين
عام جفاء وصد به ما نِلْنَا
يا حسرة يوم كنت أحيا
وأعيش بفرح وكنت أتمنى
عبرت له مسافات طوال
لحبيب ضننت انه أملنا
عشت عام غريب الروح
وحولٌ كظيم به أعتللنا
قد ضاق بناظري الافق
ولم أرى غيرها بين هُنَّ
ياعام وقد هَلَلْتَ بموعدك
هل يحق لي بحبيبًا به حلمنا
أم أنت كعامي هذا بورًا
أنا وجوارحي لك ارتهنا
زفراتي في صدري كاتمة
رغم جفاك بك الفؤاد تغنى
أقول لك عام سعيد بمحبة
رغم الهجرفإني اعيش لهوانا
فسلام لخليل القلب و الهوى
سجين الهوى انا لك ارتهنا
محمد خليفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق