روبورتاج/ الاعلامية منى يحياوي عزف الاقلام العربية
يقع مسجد الإمام الحسين بن علي في القاهرة بمصر في القاهرة القديمة في حي الإمام (حي الحسين)
سمي المسجد بهذا الاسم نظرا لاعتقاد البعض بوجود رأس الامام الحسين مدفونا به وبجوار المسجد أيضا يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر
يشتمل المبنى على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلا من الرخام وهو مصنوع عام 1303 هـجرية وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدي إلى حجرة المخلفات التي بنيت عام 1311 هـجرية والمسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي
أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل ولها دورتان وتنتهي بمخروط وللمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء
وسط الاسواق القديمة واكثرها اهمية في العالم فلا بد ان يذكر خان الخليلي الذي يحتل مكانه البارز حيث يكتمل جمال العراقة وروح الاصالة الشرقية
وتكتمل روعه الاجواء بزيارة مقهى( نجيب محفوظ) في شارع البادستان بجوار حي الجمالية مسقط رأس الكاتب ( نجيب محفوظ) الذي يزيد عمره على مئتي عام وهو المقهى المفضل لكل مشاهير العرب من بينهم الراحل الكاتب المشهور ( نجيب محفوظ) والذي اعتاد الجلوس فيه من اجل التأمل وكتابة رواياته في طاولته المخصوصة والمفضلة عنده افتتح سنة 1989 حينما حصل فيه على جائزة نوبل للادب تكريما له
وبعد وفاته تم وضع صورة شخصية له على طاولته المفضلة وعلى جانبها رف عليه بعض من روايته المجلدة بطريقة تقليدية من بينهم ( قصر الشوق) ( السكرية) و(خان الخليلي) كما حفر عمودا خشبيا باسمه ليكون ذكرى خالدة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق