وحدهُ التلاشي
عزفُ لحنَ اللقاء
ليُبعثَ للحياة من جديد
حيثُ الأنا تغيبُ و تَندثر
لا يبقى سوى
حفيف الروح
ترممُ ما عبثَ به الفراق
و شغف يعري خجلَ الوقت
من بعادٍ أذابَ و هجَ المعاني
و زلَّ الطريق
أديمُ القلب باغتهُ السؤال
عن أسئلةٍ بلا إجابات
لما كل هذا
و انتَ المُتكئ على
شغاف القلب
حيث شراين الروح
تنبضُ بك
و تحيا على انفاسِ حضورك
في مرمى اللحظات
أرى عناقنا أجمل فوز
في لعبة الحياة الفانية .
سماح الضاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق